سرقة بريدي الألكتروني، وصفحتي على شبكة التواصل، ثلاث مرات، حرام، وسأتحدى/ كريم مرزة الأسدي

إخطار وتحذير مرة ثانية - للسلطة العراقية وسفارتها ومركزها الثقافي ، وعملائها المزدوجين
 من محاربة فكري الوطني الحر ،وإنّ المنظمات الإنسانية ولإعلام الحر ، والمواقع الشريفة ، ملزمة إنسانياً وقومياً ووطنياً وأخلاقياً للوقوف معي. وعلى إدارة موقع القيس بوك أن تعيد صفحاتي حالا ، وتتبع لصوص الفكر ، وتقاضي الحكومة العراقية على عملها الدنيء  
نعم الحكومة العراقية وسفاراتها ومراكز ثقافاتها ، وعملاؤها المزدوجون - أنا أقيم في أمريكا - مصرّون على محاربتي ، والأنقضاض على قكري الإنساني  الوطني بعد نشر قصائدي الشامخة ومقالاتي ضدهم خدمة لوطني الحبيب ، وأنا أرى بحار الدماء المطلولة قد سفحت، ومئات من المليارات تسرق سرقة بريدي الألكتروني الذي أعدته جاهدا ، واخترقوا صفحتي على ( الفيس بوك ) ،وهيمنوا عليها ، وتلاعبوا بمحتوياتها ، ولما فتحت الجديدة ، تسللوا إليها وغلقوها ، وشرعت الآن بالثالثة تحدياً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  
 تم سرقة بريدي الألكتروني على الياهو ، وتم استرجاعه بعد جهد ، واختراق صفحتي على شبكة التواصل الاجتماعي ، ثم السيطرة عليها ، وبعد استرجاع بريدي ، تُنقل الصفحة  إلى بريد ألكتروني  لشخص آخر ولكنها تحمل اسمي بصفتيه  ، ولغرض التمويه تستمر بإعادة ما نشرت سابقا  وما تم نشره من صفحتي الثانية التي فتحتها إثر سرقة الأولى بعدد قليل من الأصدقاء ،   ، كل ذك تم ّ بعد عشر ساعات من نشر قصيدتي ( يا لعبة الأقدار لا تتردّدي) ، ، دون تهميش أو ذكر تاريخ نظمها تعمدا مني  ،ومن قبلها ( أمست ثقافتنا تغري أغانينا) ، ومن قبل  ( وكل صغيرة تلد الصغارا )  تجدون  بعض مقاطع القصائد بعد المنشور  ، ثم يصلني من السارق ، بما يشبه التمويه ، أن السرقة غرضها الإبتزاز ، لذا أتبرأ من كل ما لفق ضدي ،  وانتهك خصوصياتي ، وأساء إلى سمعتي الثقافية والأدبية والشعرية والشخصية  ،ولما دعوت صديقاتي  وأصدقا ئي من  أدباء وشعراء وقرّاء كرام ، ولبّوا طلبي بسرعة مشكورين ، ساومني اللصوص على استعداد لتسليم صفحتي الأولى ، على أن أغلق الثانية ، لكي أضرب شهامة ومروءة أصدقائئ وصديقاتي ، رفضت الطلب ، وأعطوني مهلة عشرين دقيقة ، وإذا بهم غلقوا الثانية بوجهي  ، ولا أعرف سرّ العلاقة بين هؤلاء والفيس بوك ،   ويجب على إدارة الفيس بوك إعادة صفحتي حالاً ، وقد أخبرتها مراراً  ، فأنا شخصية أدبية وشعرية وثقافية معروفة ، أنشر في أكثر من ثلاثين موقعاً عربياً وعراقياً مرموقا ، غير ما تنقل المواقع الكريمة الأخرى  ، وأسكن في الولايات المتحدة الأمريكية نفسها ، وفي مدينة أتلانتا ، وبريدي الإلكتروني ، منشور ومعروف ، احتفظ بحقي لمقاضاة أي جهة تقف وراء العمل الدنيء لإيقاف صوتي على مواقع الاتصال الاجتماعي ، بعد أن حظيت بإلتفاف جماهير مدهش خلال فترة ستة أشهر فقط ، وما صوتي وحرقتي وتضحيتي إلا من أجل شعبي المظلوم التي تُسال دماؤه يوميا ولمئات من الضحايا ، ناهيك عن سرقة مئات المليارات من الدولارات ، تعلمت بيتاً من الشعر أبان فتوتي العمرية - وما زلت ذاك الفتى -  كان يكرره المرحوم عبد الكريم قاسم 
لبث قليلاُ يلحق الهيجا حمل *** لا بأس بالموت إذا الموت نزل
  ليعلم الجميع سوف لن أتقاعس عن مهامي الأدبية والشعرية والفكرية  في سبيل الشعب والأمة التي ربيت في أحضانها ، ولن أتهاون عن إرجاع حقوقي ، وصد كلّ الإساءات الظالمة ضدي  ، ويعتبر هذا الإعلان تنبيه وإخطار ،لكل الجهات المعنية بالأمر  والله الموفق لكل خير 
الشاعر والباحث العراقي 
كريم مرزة الأسدي

1 - المقطع الأول من قصيدتي يا لعبةَ الأقـــدارِ: لا تتردّدي(البحر الكامل)

يا لعبةَ الأقـــدارِ: لا تتردّدي ***زيدي بلاءً مــــــا بدا لكِ وانكدي
 وتهوّري ما شئتِ أنْ تتهوّري*** صبّي جحيماً وابرقي ثم ارعدي
بيعي الشهامةَ والمروءةَ وابخسي***وبصولةِ الأشرارِ قومي واقعدي
لاتختشي من دهركِ... متقزّمـــاً *** فإذا كبــــا قزمٌ بحولكِ صعّدي
وتثقّفي  بالهابطاتِ، فمنْ درى*** زهو الجهولِ يضيءُ مما يرتدي؟!
وتعلّمي بيــــــن الخرائبِ وحشة ً*** مــــــن دونِ علمٍ نيّرٍ متجدّدِ 
أمّا الطفولةُ والبــــراءةُ فاعلمي *** أطفالنا ســــــــعرُ الحليبِ الأفسدِ
ثمَّ اسلبي قــــوتَ الضعيفِ ولملمي *** أموالَ قـــــــارونٍ إليكِ وحشّدي
أو صيّري الدينارَ ســـعرَ الدّرهمِ *** ثمّ اســحبي منهُ صحيحَ العسجدِ
عَــــــــرَقٌ عصارةُ فكرنا ، مــــنْ ريّهِ *** وردتْ فغذّتْ خدعة المتبغدّدِ
يا نصفَ قرنٍ صدَّ من كيدِ العدى*** كي تقفزي فوقّ الدّجى المتلبّدِ!!

2 - المقطع الأول من قصيدتي :
(من الوافر) 

وضعنا الشّمسَ مرتكزاً مدارا
أبــــــتْ إلاّ يهيمُ بها الغَيارى

فراحتْ  تُشْبعُ الآفـاقَ نوراً
وما جحـدتْ يمينـاً أو يسارا!

وسارتْ بينَ ديجورٍ وجورٍ
فشعشعَ عـدلـُها يلجُ الدًيـارا

وقالتْ شيـمتي تأبى ومجدي 
"سحائبُ ليس تنتظمُ" القفارا(1) 

فمـدّتْ ترفدُ الصحرا بجــارٍ
وقد جابتْ جواريها الجـوارا(2) 

وكانتْ خصْـبة ًضوءًا وماءً
فما قحـلتْ ولا غبرتْ غبارا

لها رأدُ الضحى وأصيلُ شمسٍ
فمدّتْ في بسيـطتها النوارا

ألا لله يا بغـــــدادُ مجداً
تعثّرَ بيـــنَ تيمورٍ عِثارا

 فهمّـتْ عتمة ٌ تعلو علاها
ومـا ذاقت لياليها النهـــارا!

ترومُ ســــيادة ً للظلمِ عسْفاً 
وإنْ رسمتْ على الجيلِ افتقارا

وتنهـشُ في لحومِ الفكرِ خسْفاً
ومَنْ خَصِم العقولَ هفَ انهيارا

فمــــــا عيش الفتى إلاّ هباءً
وما فكرُ الفتـــــــى إلاّ  بحارا

فولّتْ في حشى الأيّامِ صغراً
وكلُّ صغيرةٍ تلُدُ الصغـــارا

3 - المقطع الأول من قصيدتي : أمسـتْ ثقـافتـُنا تغــري أغـانينا !!

(من البحر البسيط)

هدْهدْ بشعركَ مــــا أهــدتْ ليالينا
أمسـتْ ثقـافتـُنا تغــري أغـانينا !!

وغضّتِ الطـّرفَ عنْ نون ٍوما سطـَرتْ
أقـلامُـــها للنهى والذّكـــر ِتبْيينا

كـأنَّ بغدادَ مــــا كانــتْ بحاضرة ٍ 
ولا الرشيدً، ولا المـــــأمونَ ماضينا(1)

فـ ( دار حكمتِها ) تاهــــتْ نواجزُها
بـحاضراتٍ تعرّتْ مــــــن مآسينا

إنـــّي أعرّي زماناً بَيْعــــهُ أفقٌ
للحالمينَ بنهـــبٍ مـــن أراضينا

إنَّ الــدنانيرَ حيــنَ الـعودِ داعبها
توهّمتْ ، فــزهتْ زهــوَ المُغنـّينا

تبّـــاً لذاكرةٍ قــــد أغفلتْ قمماً
مـــن العلوم ، ونخلاتٍ لــوادينا

لا تعذل ِ القـــومَ نسياناً ، فيومهمو
نهْب الصراع ، فمـا يدريكَ يدرينا !

يا أيّها النجــفُ الأعلى إذا جهلوا
ميراثكَ الثـّر َّ، والغرَّ الميامينا (2)

ما بالهم رقدوا عن أنفس ٍنهضتْ
يومَ النضال ِ، وما كانت شياطينا

الفكرُ سلطانُ أجيال ٍ ،ومـا نجبتْ
واللحدُ يتربُ للجهل ِ الســـلاطينا

شــاد (المعرّي) بشدو ٍحين قينتهُ
في(دار سابورَ)، قد لاقتْ معرّينا (3)

CONVERSATION

0 comments: