جميل السيد: سأخوض الإنتخابات اذا عُرض عليّ المشاركة كمستقل بلائحة بالبقاع

النشرة

أكد المدير العام الاسبق للأمن العام اللواء الركن جميل السيد في حديث لقناة "المنار" أن ملف شهود الزور ملف قضائي قانوني مستقل قائم بحد ذاته، مشدداً على أنه مستمر في هذا الملف حتى النهاية، قائلا أن هذا الملف لن يموت.
ورأى السيد أن موضوع شهود الزور حقق هدفه بأن الرأي العام اللبناني والعربي والدولي أقر بان قضية رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري بنيت على مغامرة اسمها شهود الزور من العام 2005 حتى الافراج عن الضباط الأربعة، معتبراً أن "رفيق الحريري هو من دفع ثمن ملف شهود الزور لأنه أضر به وبالمحكمة الدولية وبنجله رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري".
ولفت السيد إلى أنه اذا كان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يعتبر أن الوقت غير مناسب لفتح هذا الملف فهذا شأنه، معتبراً أن ميقاتي يبتز الفريق الذي جاء به إلى رئاسة الحكومة وهو إستطاع أن يفعل ما لم يستطيع رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري أن يقوم به.
ومن ناحية ثانية، لفت إلى أن التحقيق منذ البداية إستند إلى نمط سياسي، مشيراً إلى أن المحكمة هي سلاح سياسي إحتياطي على الساحة اللبنانية، مشيراً إلى أن المحكمة لديها أزمة الأن، مستشهداً بكلام رئيس المحكمة عن أنها مستعدة لإستلام ملف شهود الزور بحال طلبت الحكومة اللبنانية من مجلس الأمن ذلك.
وأعلن أن لديها "إشارات" عن أن مدعي عام المحكمة الجديد غير مقتنع بالقرار الظني الذي أصدره المدعي العام السابق دانييال بلمار، متوقعاً أن يتم سحبه.
وعن الوضع الحكومي، رأى أن الحكومة الحالية أصبحت بعد نيلها الثقة من جديد من المجلس النيابي "جثة هامدة مع مكياج"، رافضاً الكلام عن أنها جددت شبابها.
وشدد على أن لبنان ليس في حالة إستقرار بل هو في حالة إنتظار لما سيكون عليه الأوضاع السورية، مؤكداً أن القوى الكبرى ليس لها مصلحة في ضرب الإستقرار ولا علاقة للحكومة بالحفاظ عليه، معتبراً أن الحكومة تراكم المشاكل فوق بعضها.
وفي موضوع الإنتخابات النيابية المقبلة، أكد على أن من الواجب أن تحصل هذه الإنتخابات في موعدها، مشدداً على أن من مصلحة قوى 8 آذار إجراء الانتخابات لأنهم أقلية وليسوا أكثرية، معتبراً أن الأكثرية "تتبهدل" بسبب هذه الحكومة.
ورأى أن "نظام الإنتخاب الأكثري ظالم لكل العالم"، معتبراً أن من الأفضل إعتماد قانون اللقاء الأرذوكسي بحال لم يكن هناك إمكانية لتطبيق النسبية بسبب رفض رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط ورئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري.
ومن ناحية ثانية، رأى أن النائب جنبلاط غير مجهز أخلاقياً ومسلكياً لأن يكون "بيضة قبان" في البلد تحفظ التوازنات، معتبراً أنه يريد التقرب من السعودية من أجل الحصول على المال.
وأكد أن لا مانع لديه بتوجهات النائب جنبلاط فيما يتعلق بالأحداث السورية، لافتاً إلى أن التعبير التي يستخدمها غير مقبولة، معتبراً أن "جنبلاط عامل زهير الصديق في قضية والده".
وشدد السيد على أنه "رجل مستقل له قناعته"، لافتاً إلى أنه رفض المشاركة في الإنتخابات النيابية في العامين 2005 و2009، معلناً أنه اذا طُرح عليه المشاركة كمستقل في لائحة إنتخابية مع الحلفاء في منطقة البقاع في 2013 سيوافق.

CONVERSATION

0 comments: